باختصار — إجابة مباشرة
متلازمة تتابع التروية الشريانية العكسية (TRAP) هي مضاعفات نادرة جداً وخطيرة تحدث فقط في حمل التوائم أحاديي المشيمة. في هذه الحالة، يفشل أحد التوأمين (يسمى التوأم عديم القلب) في تطوير قلب أو دماغ ولا يمكنه العيش خارج الرحم. ومع ذلك، وبسبب اتصالات غير طبيعية في المشيمة، يضطر التوأم السليم (المسمى التوأم المضخة) لضخ الدم لكليهما، مما يجهد قلبه بشدة وقد يؤدي لفشله ووفاته إذا لم يعالج.
ما هي هذه الحالة؟
TRAP ليست حملاً عادياً بالتوائم.
- التوأم عديم القلب: هو كتلة من الأنسجة والأطراف تنمو فقط لأنها تتلقى الدم من شقيقها، وليس 'حياً' بالمعنى المعروف.
- التوأم المضخة: هو طفل سليم تماماً ولكنه في خطر شديد بسبب 'تطفل' التوأم الآخر على دمه.
بدون تدخل، تصل مخاطر فقدان الجنين السليم لـ 50-70%.
من هم المعرضون للخطر؟
حالة نادرة جداً تصيب 1 من كل 35,000 حمل. تُكتشف عادةً مبكراً جداً في سونار الأسبوع 12 لأن أحد التوأمين يبدو مشوهاً تماماً وبدون نبض قلب.
كيف يتم التشخيص؟
نستخدم الدوبلر عالي الدقة لتأكيد التشخيص عبر رؤية تدفق دم 'عكسي' في الحبل السري للتوأم عديم القلب، وقياس وزن الكتلة بالنسبة للجنين السليم؛ فإذا تجاوزت الـ 70% يكون الخطر على قلب الجنين السليم كبيراً جداً.
العلاج وخطة المتابعة
الهدف هو إنقاذ الجنين السليم بوقف تدفق الدم للكتلة:
- الكي بالترددات الراديوية (RFA) أو الليزر: بين الأسبوع 16 و19، يتم إدخال إبرة دقيقة أو ليف ليزر للحبل السري للكتلة وإغلاق الأوعية بالحرارة.
- بمجرد قطع الاتصال، يتوقف الجنين عديم القلب عن النمو، ويعود قلب التوأم السليم لعمله الطبيعي وينمو كجنين واحد لبقية الحمل.
النتائج والتوقعات
تعتمد الفائدة والمخاطر على التشخيص وعمر الحمل والتقنية وحالة التوأم الآخر. لا يضمن الإجراء البقاء أو تجنب الأذية العصبية. ناقشي احتمال فقد أحد الجنينين أو كليهما وتمزق الأغشية والخداج والتدخل الإضافي والبدائل. لا تُعرض نتائج سلاسل منشورة مختارة على أنها نتائج مدققة لوحدتنا. تبقى متابعة السونار والمتابعة المناسبة بعد الولادة مهمة.
متى يجب طلب استشارة المتخصص؟
إذا قيل لكِ إن 'أحد التوائم ليس له نبض ولكنه ينمو'، يجب الإحالة فوراً لمركز جراحة أجنة متخصص. نحن نوفر تقنيات RFA والليزر المتطورة لحماية الجنين السليم وضمان أفضل نتيجة ممكنة.