باختصار — إجابة مباشرة
في الحمل ثنائي المشيمة وثنائي الكيس (DCDA)، لكل جنين غشاؤه المشيمي وكيسه الأمنيوسي، وقد تبدو المشيمتان ملتصقتين في السونار. يمكن أن يكون التوأمان متطابقين أو غير متطابقين. لا يشتركان في الدورة المشيمية التي تسبب متلازمة نقل الدم بين التوأمين، لكن تبقى مخاطر الولادة المبكرة ومشكلات النمو ومضاعفات الأم أعلى من الحمل المفرد. يحدد تشخيص نوع المشيمة مبكراً خطة المتابعة.
ما هي هذه الحالة؟
يوثق السونار المبكر، ويفضل في الثلث الأول، نوع المشيمة والأكياس وتسمية ثابتة لكل جنين. تدعم علامة لامبدا تشخيص المشيمتين. ليس ضرورياً رؤية كتلتين منفصلتين لأن المشيمتين قد تتجاوران. يلزم تقييم تخصصي عند عدم وضوح النوع. وتستدعي مشكلة نمو أحد الجنينين تقييم الحمل كله.
من هم المعرضون للخطر؟
تشمل المخاطر المخاض المبكر واختلاف النمو ومقدمات الارتعاج والسكري، وتتأثر بتاريخ الأم وطول عنق الرحم وملاحظات كل جنين. لا يُفسر صغر الجنين بمجرد ضيق المكان، ولا يستبعد السونار المطمئن كل المضاعفات اللاحقة.
كيف يتم التشخيص؟
احتفظي بتقرير السونار المبكر واسألي عن توثيق نوع المشيمة وتسمية الجنينين. ناقشي فحوص المسح والتشخيص المناسبة للتوأم؛ فقد لا تحدد نتيجة المسح أي الجنينين معني. تشمل الخطة التشريح التفصيلي ونمو كل جنين والسائل وتقييم عنق الرحم.
العلاج وخطة المتابعة
تُجرى متابعة النمو عادة بفواصل تقارب أربعة أسابيع بعد فحص التشريح في الحمل غير المعقد، وبوتيرة أقرب عند ظهور مخاوف. تضع NICE مواعيد السونار عند 20 و24 و28 و32 و36 أسبوعاً، وفحص طول عنق الرحم عند 16–20 أسبوعاً. يعتمد الجدول الفعلي على البروتوكول المحلي والنتائج. يُراقب ضغط الدم وفقر الدم، ويُبحث الأسبرين وفق تقييم المخاطر. لا تمنع الراحة التامة الروتينية الولادة المبكرة.
النتائج والتوقعات
تكون النتائج مواتية لدى معظم حالات DCDA، لكن لا تنطبق نسبة واحدة لولادة طفلين سليمين على كل الحالات. توصي NICE بالولادة المخططة عند 37 أسبوعاً للتوأم غير المعقد، وقد تختلف البروتوكولات الأخرى؛ اتفقي مع الفريق على الخطة المعتمدة. قد تستدعي المضاعفات الولادة أبكر. يمكن بحث الولادة المهبلية عند استيفاء الشروط، ومنها وضعية الجنين الأول وتوافر فريق ذي خبرة.
متى يجب طلب استشارة المتخصص؟
ابدئي متابعة تخصصية للتوأم بعد التشخيص وأحضري تقارير السونار والمسح السابقة. تواصلي سريعاً مع قسم الولادة عند التقلصات أو النزف أو تسرب السائل أو نقص الحركة. يحتاج الصداع الشديد أو اضطراب الرؤية أو ضيق النفس المفاجئ إلى تقييم عاجل أيضاً.